إن مبخرات الأفلام الممسوحة ذات المسار القصير هي نوع من الماكينات المستخدمة لتسريع هذه العملية من خلال تقليل المسارات التي يجب أن يمر بها الإيثانول والمادة المُزالة الشمع منها (المادة المُزونة) للفصل التام. إنها 'رائعة جدًا' لأنها سريعة وتستطيع إنجاز الكثير من العمل! اقرأ المزيد لمعرفة أشياء إضافية عن هذه الماكينات الرائعة.
تأتي مبخرات الأغشية ذات المسار القصير بفوائد متعددة. ومن الجوانب الإيجابية فيها أنه يمكن إنتاج منتجات نقية للغاية. وهذا يعني أن المواد الناتجة عنها تكون نظيفة جداً ولا تحتوي على أي مواد إضافية. وهو أمر مفيد في إنتاج الأدوية والزيوت الأساسية، لأن أحداً لا يريد أن تكون هذه المنتجات سامة.
إن أجهزة التبخير ذات الأفلام الممسوحة ذات المسار القصير رائعة بالنسبة للتقطير. التقطير هو منهجية فريدة لفصل مكونات السائل. إن الحيلة الذكية التي تمتلكها أجهزة التبخير ذات الأفلام الممسوحة ذات المسار القصير لتنفيذ ذلك تُسمى التقطير الجزيئي. وهذا يضمن تحليل كل شيء بالطريقة الصحيحة حتى نتمكن من الحصول على المنتجات الأكثر نقاءً.
عندما يتبخر السائل، يتحول إلى بخار يصعد ويُجمع في جزء آخر من الجهاز. بعد ذلك يتم تبريد هذا البخار بسرعة، فيعود إلى الحالة السائلة مرة أخرى. يحدث كل هذا بسرعة كبيرة ويهدف إلى فصل مكونات السائل المختلفة في أسرع وقت ممكن، حتى يتسنى لنا الحصول على المنتجات الأكثر نقاءً.
مُبخرات الأفلام الممسوحة (Wiped Film Evaporators) تُحسّن أيضًا من كفاءة الاستخراج أكثر مما كان متوقعًا في البداية. ويجعلها ذلك مفيدة لاستخراج كمية أكبر من المواد المرغوب فيها من السائل وفي وقت أقل. ولتحقيق ذلك، تعتمد هذه المُبخرات على طريقة تُسمى التبخر بالأفلام الممسوحة، حيث يُنشر فيلم رقيق من السائل على الجدار الداخلي للمُبخر ويُتبخر بسرعة.
بجعل هذا السائل رقيقًا جدًا، يمكن للجهاز أن يؤدي عمله بشكل أكثر فعالية ويستخرج كمية أكبر من المواد المفيدة. وهذا ضروري لأشياء مثل الأدوية والزيوت الأساسية، لأننا لا نريد أن تضيع أي مركبات مفيدة، حيث نرغب في إنقاذ أكبر قدر ممكن من هذه المواد الجيدة.
إن مبخرات الأفلام الممسوحة ذات المسار القصير تُعدّ بالتأكيد تغييرًا جذريًا في عملية التقطير. فهي تُحسّن باستمرار وتُحدّث لضمان قدرتها على أداء عمل أفضل. تتيح هذه الماكينات للعلماء والباحثين تحقيق اختراقات وإنتاج منتجات أفضل يومًا بعد يوم.